آخرين خبر

در کوتاه ترین زمان بروزترین باشید

با سلام ... ورود شمارا به وبلاگ آخرين خبر خوش آمد میگویم ... برای مشاهده کامل مطالب از آرشیو مطالب وبلاگ استفاده کنید.

مریم بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ کهیعص ﴿1﴾ ذِکْرُ رَحْمَةِ رَبِّکَ عَبْدَهُ زَکَرِیَّا ﴿2﴾ إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِیًّا ﴿3﴾ قَالَ رَبِّ إِنِّی وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّی وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَیْبًا وَلَمْ أَکُن بِدُعَائِکَ رَبِّ شَقِیًّا ﴿4﴾ وَإِنِّی خِفْتُ الْمَوَالِیَ مِن وَرَائِی وَکَانَتِ امْرَأَتِی عَاقِرًا فَهَبْ لِی مِن لَّدُنکَ وَلِیًّا ﴿5﴾ یَرِثُنِی وَیَرِثُ مِنْ آلِ یَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِیًّا ﴿6﴾ یَا زَکَرِیَّا إِنَّا نُبَشِّرُکَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ یَحْیَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِیًّا ﴿7﴾ قَالَ رَبِّ أَنَّى یَکُونُ لِی غُلَامٌ وَکَانَتِ امْرَأَتِی عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْکِبَرِ عِتِیًّا ﴿8﴾ قَالَ کَذَلِکَ قَالَ رَبُّکَ هُوَ عَلَیَّ هَیِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُکَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَکُ شَیْئًا ﴿9﴾ قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّی آیَةً قَالَ آیَتُکَ أَلَّا تُکَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَیَالٍ سَوِیًّا ﴿10﴾ فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَیْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُکْرَةً وَعَشِیًّا ﴿11﴾ یَا یَحْیَى خُذِ الْکِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَیْنَاهُ الْحُکْمَ صَبِیًّا ﴿12﴾ وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَکَاةً وَکَانَ تَقِیًّا ﴿13﴾ وَبَرًّا بِوَالِدَیْهِ وَلَمْ یَکُن جَبَّارًا عَصِیًّا ﴿14﴾ وَسَلَامٌ عَلَیْهِ یَوْمَ وُلِدَ وَیَوْمَ یَمُوتُ وَیَوْمَ یُبْعَثُ حَیًّا ﴿15﴾ وَاذْکُرْ فِی الْکِتَابِ مَرْیَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَکَانًا شَرْقِیًّا ﴿16﴾ فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَیْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِیًّا ﴿17﴾ قَالَتْ إِنِّی أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنکَ إِن کُنتَ تَقِیًّا ﴿18﴾ قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّکِ لِأَهَبَ لَکِ غُلَامًا زَکِیًّا ﴿19﴾ قَالَتْ أَنَّى یَکُونُ لِی غُلَامٌ وَلَمْ یَمْسَسْنِی بَشَرٌ وَلَمْ أَکُ بَغِیًّا ﴿20﴾ قَالَ کَذَلِکِ قَالَ رَبُّکِ هُوَ عَلَیَّ هَیِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آیَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَکَانَ أَمْرًا مَّقْضِیًّا ﴿21﴾ فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَکَانًا قَصِیًّا ﴿22﴾ فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ یَا لَیْتَنِی مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَکُنتُ نَسْیًا مَّنسِیًّا ﴿23﴾ فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِی قَدْ جَعَلَ رَبُّکِ تَحْتَکِ سَرِیًّا ﴿24﴾ وَهُزِّی إِلَیْکِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَیْکِ رُطَبًا جَنِیًّا ﴿25﴾ فَکُلِی وَاشْرَبِی وَقَرِّی عَیْنًا فَإِمَّا تَرَیِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِی إِنِّی نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُکَلِّمَ الْیَوْمَ إِنسِیًّا ﴿26﴾ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا یَا مَرْیَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَیْئًا فَرِیًّا ﴿27﴾ یَا أُخْتَ هَارُونَ مَا کَانَ أَبُوکِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا کَانَتْ أُمُّکِ بَغِیًّا ﴿28﴾ فَأَشَارَتْ إِلَیْهِ قَالُوا کَیْفَ نُکَلِّمُ مَن کَانَ فِی الْمَهْدِ صَبِیًّا ﴿29﴾ قَالَ إِنِّی عَبْدُ اللَّهِ آتَانِیَ الْکِتَابَ وَجَعَلَنِی نَبِیًّا ﴿30﴾ وَجَعَلَنِی مُبَارَکًا أَیْنَ مَا کُنتُ وَأَوْصَانِی بِالصَّلَاةِ وَالزَّکَاةِ مَا دُمْتُ حَیًّا ﴿31﴾ وَبَرًّا بِوَالِدَتِی وَلَمْ یَجْعَلْنِی جَبَّارًا شَقِیًّا ﴿32﴾ وَالسَّلَامُ عَلَیَّ یَوْمَ وُلِدتُّ وَیَوْمَ أَمُوتُ وَیَوْمَ أُبْعَثُ حَیًّا ﴿33﴾ ذَلِکَ عِیسَى ابْنُ مَرْیَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِی فِیهِ یَمْتَرُونَ ﴿34﴾ مَا کَانَ لِلَّهِ أَن یَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا یَقُولُ لَهُ کُن فَیَکُونُ ﴿35﴾ وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّی وَرَبُّکُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِیمٌ ﴿36﴾ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِن بَیْنِهِمْ فَوَیْلٌ لِّلَّذِینَ کَفَرُوا مِن مَّشْهَدِ یَوْمٍ عَظِیمٍ ﴿37﴾ أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ یَوْمَ یَأْتُونَنَا لَکِنِ الظَّالِمُونَ الْیَوْمَ فِی ضَلَالٍ مُّبِینٍ ﴿38﴾ وَأَنذِرْهُمْ یَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِیَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِی غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا یُؤْمِنُونَ ﴿39﴾ إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَیْهَا وَإِلَیْنَا یُرْجَعُونَ ﴿40﴾ وَاذْکُرْ فِی الْکِتَابِ إِبْرَاهِیمَ إِنَّهُ کَانَ صِدِّیقًا نَّبِیًّا ﴿41﴾ إِذْ قَالَ لِأَبِیهِ یَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا یَسْمَعُ وَلَا یُبْصِرُ وَلَا یُغْنِی عَنکَ شَیْئًا ﴿42﴾ یَا أَبَتِ إِنِّی قَدْ جَاءنِی مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ یَأْتِکَ فَاتَّبِعْنِی أَهْدِکَ صِرَاطًا سَوِیًّا ﴿43﴾ یَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّیْطَانَ إِنَّ الشَّیْطَانَ کَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِیًّا ﴿44﴾ یَا أَبَتِ إِنِّی أَخَافُ أَن یَمَسَّکَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَکُونَ لِلشَّیْطَانِ وَلِیًّا ﴿45﴾ قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِی یَا إِبْراهِیمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّکَ وَاهْجُرْنِی مَلِیًّا ﴿46﴾ قَالَ سَلَامٌ عَلَیْکَ سَأَسْتَغْفِرُ لَکَ رَبِّی إِنَّهُ کَانَ بِی حَفِیًّا ﴿47﴾ وَأَعْتَزِلُکُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّی عَسَى أَلَّا أَکُونَ بِدُعَاء رَبِّی شَقِیًّا ﴿48﴾ فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا یَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَیَعْقُوبَ وَکُلًّا جَعَلْنَا نَبِیًّا ﴿49﴾ وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِیًّا ﴿50﴾ وَاذْکُرْ فِی الْکِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ کَانَ مُخْلَصًا وَکَانَ رَسُولًا نَّبِیًّا ﴿51﴾ وَنَادَیْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَیْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِیًّا ﴿52﴾ وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِیًّا ﴿53﴾ وَاذْکُرْ فِی الْکِتَابِ إِسْمَاعِیلَ إِنَّهُ کَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَکَانَ رَسُولًا نَّبِیًّا ﴿54﴾ وَکَانَ یَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّکَاةِ وَکَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِیًّا ﴿55﴾ وَاذْکُرْ فِی الْکِتَابِ إِدْرِیسَ إِنَّهُ کَانَ صِدِّیقًا نَّبِیًّا ﴿56﴾ وَرَفَعْنَاهُ مَکَانًا عَلِیًّا ﴿57﴾ أُوْلَئِکَ الَّذِینَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَیْهِم مِّنَ النَّبِیِّینَ مِن ذُرِّیَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّیَّةِ إِبْرَاهِیمَ وَإِسْرَائِیلَ وَمِمَّنْ هَدَیْنَا وَاجْتَبَیْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَیْهِمْ آیَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُکِیًّا ﴿58﴾ فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ یَلْقَوْنَ غَیًّا ﴿59﴾ إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُوْلَئِکَ یَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا یُظْلَمُونَ شَیْئًا ﴿60﴾ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِی وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَیْبِ إِنَّهُ کَانَ وَعْدُهُ مَأْتِیًّا ﴿61﴾ لَا یَسْمَعُونَ فِیهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِیهَا بُکْرَةً وَعَشِیًّا ﴿62﴾ تِلْکَ الْجَنَّةُ الَّتِی نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن کَانَ تَقِیًّا ﴿63﴾ وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّکَ لَهُ مَا بَیْنَ أَیْدِینَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَیْنَ ذَلِکَ وَمَا کَانَ رَبُّکَ نَسِیًّا ﴿64﴾ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَیْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِیًّا ﴿65﴾ وَیَقُولُ الْإِنسَانُ أَئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَیًّا ﴿66﴾ أَوَلَا یَذْکُرُ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ یَکُ شَیْئًا ﴿67﴾ فَوَرَبِّکَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّیَاطِینَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِیًّا ﴿68﴾ ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن کُلِّ شِیعَةٍ أَیُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِیًّا ﴿69﴾ ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِینَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِیًّا ﴿70﴾ وَإِن مِّنکُمْ إِلَّا وَارِدُهَا کَانَ عَلَى رَبِّکَ حَتْمًا مَّقْضِیًّا ﴿71﴾ ثُمَّ نُنَجِّی الَّذِینَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِینَ فِیهَا جِثِیًّا ﴿72﴾ وَإِذَا تُتْلَى عَلَیْهِمْ آیَاتُنَا بَیِّنَاتٍ قَالَ الَّذِینَ کَفَرُوا لِلَّذِینَ آمَنُوا أَیُّ الْفَرِیقَیْنِ خَیْرٌ مَّقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِیًّا ﴿73﴾ وَکَمْ أَهْلَکْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْیًا ﴿74﴾ قُلْ مَن کَانَ فِی الضَّلَالَةِ فَلْیَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا یُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَیَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّکَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا ﴿75﴾ وَیَزِیدُ اللَّهُ الَّذِینَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِیَاتُ الصَّالِحَاتُ خَیْرٌ عِندَ رَبِّکَ ثَوَابًا وَخَیْرٌ مَّرَدًّا ﴿76﴾ أَفَرَأَیْتَ الَّذِی کَفَرَ بِآیَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَیَنَّ مَالًا وَوَلَدًا ﴿77﴾ أَاطَّلَعَ الْغَیْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا ﴿78﴾ کَلَّا سَنَکْتُبُ مَا یَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا ﴿79﴾ وَنَرِثُهُ مَا یَقُولُ وَیَأْتِینَا فَرْدًا ﴿80﴾ وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِّیَکُونُوا لَهُمْ عِزًّا ﴿81﴾ کَلَّا سَیَکْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَیَکُونُونَ عَلَیْهِمْ ضِدًّا ﴿82﴾ أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّیَاطِینَ عَلَى الْکَافِرِینَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ﴿83﴾ فَلَا تَعْجَلْ عَلَیْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا ﴿84﴾ یَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِینَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ﴿85﴾ وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِینَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا ﴿86﴾ لَا یَمْلِکُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا ﴿87﴾ وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا ﴿88﴾ لَقَدْ جِئْتُمْ شَیْئًا إِدًّا ﴿89﴾ تَکَادُ السَّمَاوَاتُ یَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا ﴿90﴾ أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا ﴿91﴾ وَمَا یَنبَغِی لِلرَّحْمَنِ أَن یَتَّخِذَ وَلَدًا ﴿92﴾ إِن کُلُّ مَن فِی السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِی الرَّحْمَنِ عَبْدًا ﴿93﴾ لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا ﴿94﴾ وَکُلُّهُمْ آتِیهِ یَوْمَ الْقِیَامَةِ فَرْدًا ﴿95﴾ إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَیَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴿96﴾ فَإِنَّمَا یَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِکَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِینَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُّدًّا ﴿97﴾ وَکَمْ أَهْلَکْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِکْزًا ﴿98﴾

[ 1389/8/6 ] [ 17:11 ] [ zeyafat10 ]

[ (0) نظر]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْکِتَابَ وَلَمْ یَجْعَل لَّهُ عِوَجَا ﴿1﴾ قَیِّمًا لِّیُنذِرَ بَأْسًا شَدِیدًا مِن لَّدُنْهُ وَیُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِینَ الَّذِینَ یَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا ﴿2﴾ مَاکِثِینَ فِیهِ أَبَدًا ﴿3﴾ وَیُنذِرَ الَّذِینَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ﴿4﴾ مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ کَبُرَتْ کَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن یَقُولُونَ إِلَّا کَذِبًا ﴿5﴾ فَلَعَلَّکَ بَاخِعٌ نَّفْسَکَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ یُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِیثِ أَسَفًا ﴿6﴾ إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِینَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَیُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴿7﴾ وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَیْهَا صَعِیدًا جُرُزًا ﴿8﴾ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْکَهْفِ وَالرَّقِیمِ کَانُوا مِنْ آیَاتِنَا عَجَبًا ﴿9﴾ إِذْ أَوَى الْفِتْیَةُ إِلَى الْکَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنکَ رَحْمَةً وَهَیِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿10﴾ فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِی الْکَهْفِ سِنِینَ عَدَدًا ﴿11﴾ ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَیُّ الْحِزْبَیْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا ﴿12﴾ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَیْکَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْیَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ﴿13﴾ وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا ﴿14﴾ هَؤُلَاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلَا یَأْتُونَ عَلَیْهِم بِسُلْطَانٍ بَیِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ کَذِبًا ﴿15﴾ وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا یَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْکَهْفِ یَنشُرْ لَکُمْ رَبُّکُم مِّن رَّحمته ویُهَیِّئْ لَکُم مِّنْ أَمْرِکُم مِّرْفَقًا ﴿16﴾ وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن کَهْفِهِمْ ذَاتَ الْیَمِینِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِی فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِکَ مِنْ آیَاتِ اللَّهِ مَن یَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِی وَمَن یُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِیًّا مُّرْشِدًا ﴿17﴾ وَتَحْسَبُهُمْ أَیْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْیَمِینِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَکَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَیْهِ بِالْوَصِیدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَیْهِمْ لَوَلَّیْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا ﴿18﴾ وَکَذَلِکَ بَعَثْنَاهُمْ لِیَتَسَاءلُوا بَیْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ کَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا یَوْمًا أَوْ بَعْضَ یَوْمٍ قَالُوا رَبُّکُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَکُم بِوَرِقِکُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِینَةِ فَلْیَنظُرْ أَیُّهَا أَزْکَى طَعَامًا فَلْیَأْتِکُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْیَتَلَطَّفْ وَلَا یُشْعِرَنَّ بِکُمْ أَحَدًا ﴿19﴾ إِنَّهُمْ إِن یَظْهَرُوا عَلَیْکُمْ یَرْجُمُوکُمْ أَوْ یُعِیدُوکُمْ فِی مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا ﴿20﴾ وَکَذَلِکَ أَعْثَرْنَا عَلَیْهِمْ لِیَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَیْبَ فِیهَا إِذْ یَتَنَازَعُونَ بَیْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَیْهِم بُنْیَانًا رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِینَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَیْهِم مَّسْجِدًا ﴿21﴾ سَیَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ کَلْبُهُمْ وَیَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ کَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَیْبِ وَیَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ کَلْبُهُمْ قُل رَّبِّی أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا یَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِیلٌ فَلَا تُمَارِ فِیهِمْ إِلَّا مِرَاء ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِیهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا ﴿22﴾ وَلَا تَقُولَنَّ لِشَیْءٍ إِنِّی فَاعِلٌ ذَلِکَ غَدًا ﴿23﴾ إِلَّا أَن یَشَاء اللَّهُ وَاذْکُر رَّبَّکَ إِذَا نَسِیتَ وَقُلْ عَسَى أَن یَهْدِیَنِ رَبِّی لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا ﴿24﴾ وَلَبِثُوا فِی کَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِینَ وَازْدَادُوا تِسْعًا ﴿25﴾ قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَیْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِیٍّ وَلَا یُشْرِکُ فِی حُکْمِهِ أَحَدًا ﴿26﴾ وَاتْلُ مَا أُوحِیَ إِلَیْکَ مِن کِتَابِ رَبِّکَ لَا مُبَدِّلَ لِکَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا ﴿27﴾ وَاصْبِرْ نَفْسَکَ مَعَ الَّذِینَ یَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِیِّ یُرِیدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَیْنَاکَ عَنْهُمْ تُرِیدُ زِینَةَ الْحَیَاةِ الدُّنْیَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِکْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَکَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿28﴾ وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّکُمْ فَمَن شَاء فَلْیُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْیَکْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِینَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن یَسْتَغِیثُوا یُغَاثُوا بِمَاء کَالْمُهْلِ یَشْوِی الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا ﴿29﴾ إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِیعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ﴿30﴾ أُوْلَئِکَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِی مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ یُحَلَّوْنَ فِیهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَیَلْبَسُونَ ثِیَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّکِئِینَ فِیهَا عَلَى الْأَرَائِکِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا ﴿31﴾ وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا رَّجُلَیْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَیْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَیْنَهُمَا زَرْعًا ﴿32﴾ کِلْتَا الْجَنَّتَیْنِ آتَتْ أُکُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَیْئًا وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا ﴿33﴾ وَکَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ یُحَاوِرُهُ أَنَا أَکْثَرُ مِنکَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا ﴿34﴾ وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِیدَ هَذِهِ أَبَدًا ﴿35﴾ وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّی لَأَجِدَنَّ خَیْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا ﴿36﴾ قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ یُحَاوِرُهُ أَکَفَرْتَ بِالَّذِی خَلَقَکَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاکَ رَجُلًا ﴿37﴾ لَّکِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّی وَلَا أُشْرِکُ بِرَبِّی أَحَدًا ﴿38﴾ وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَکَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِن تُرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنکَ مَالًا وَوَلَدًا ﴿39﴾ فَعَسَى رَبِّی أَن یُؤْتِیَنِ خَیْرًا مِّن جَنَّتِکَ وَیُرْسِلَ عَلَیْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاء فَتُصْبِحَ صَعِیدًا زَلَقًا ﴿40﴾ أَوْ یُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَن تَسْتَطِیعَ لَهُ طَلَبًا ﴿41﴾ وَأُحِیطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ یُقَلِّبُ کَفَّیْهِ عَلَى مَا أَنفَقَ فِیهَا وَهِیَ خَاوِیَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَیَقُولُ یَا لَیْتَنِی لَمْ أُشْرِکْ بِرَبِّی أَحَدًا ﴿42﴾ وَلَمْ تَکُن لَّهُ فِئَةٌ یَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا کَانَ مُنتَصِرًا ﴿43﴾ هُنَالِکَ الْوَلَایَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَیْرٌ ثَوَابًا وَخَیْرٌ عُقْبًا ﴿44﴾ وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَیَاةِ الدُّنْیَا کَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِیمًا تَذْرُوهُ الرِّیَاحُ وَکَانَ اللَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ مُّقْتَدِرًا ﴿45﴾ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِینَةُ الْحَیَاةِ الدُّنْیَا وَالْبَاقِیَاتُ الصَّالِحَاتُ خَیْرٌ عِندَ رَبِّکَ ثَوَابًا وَخَیْرٌ أَمَلًا ﴿46﴾ وَیَوْمَ نُسَیِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا ﴿47﴾ وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّکَ صَفًّا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا کَمَا خَلَقْنَاکُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَکُم مَّوْعِدًا ﴿48﴾ وَوُضِعَ الْکِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِینَ مُشْفِقِینَ مِمَّا فِیهِ وَیَقُولُونَ یَا وَیْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْکِتَابِ لَا یُغَادِرُ صَغِیرَةً وَلَا کَبِیرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا یَظْلِمُ رَبُّکَ أَحَدًا ﴿49﴾ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِکَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِیسَ کَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّیَّتَهُ أَوْلِیَاء مِن دُونِی وَهُمْ لَکُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِینَ بَدَلًا ﴿50﴾ مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا کُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّینَ عَضُدًا ﴿51﴾ وَیَوْمَ یَقُولُ نَادُوا شُرَکَائِیَ الَّذِینَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ یَسْتَجِیبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَیْنَهُم مَّوْبِقًا ﴿52﴾ وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ یَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا ﴿53﴾ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِی هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن کُلِّ مَثَلٍ وَکَانَ الْإِنسَانُ أَکْثَرَ شَیْءٍ جَدَلًا ﴿54﴾ وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن یُؤْمِنُوا إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى وَیَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَن تَأْتِیَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِینَ أَوْ یَأْتِیَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا ﴿55﴾ وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِینَ إِلَّا مُبَشِّرِینَ وَمُنذِرِینَ وَیُجَادِلُ الَّذِینَ کَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِیُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آیَاتِی وَمَا أُنذِرُوا هُزُوًا ﴿56﴾ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُکِّرَ بِآیَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِیَ مَا قَدَّمَتْ یَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَکِنَّةً أَن یَفْقَهُوهُ وَفِی آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن یَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا ﴿57﴾ وَرَبُّکَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ یُؤَاخِذُهُم بِمَا کَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن یَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلًا ﴿58﴾ وَتِلْکَ الْقُرَى أَهْلَکْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِکِهِم مَّوْعِدًا ﴿59﴾ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَیْنِ أَوْ أَمْضِیَ حُقُبًا ﴿60﴾ فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَیْنِهِمَا نَسِیَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِیلَهُ فِی الْبَحْرِ سَرَبًا ﴿61﴾ فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءنَا لَقَدْ لَقِینَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا ﴿62﴾ قَالَ أَرَأَیْتَ إِذْ أَوَیْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّی نَسِیتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِیهُ إِلَّا الشَّیْطَانُ أَنْ أَذْکُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِیلَهُ فِی الْبَحْرِ عَجَبًا ﴿63﴾ قَالَ ذَلِکَ مَا کُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا ﴿64﴾ فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَیْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ﴿65﴾ قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُکَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ﴿66﴾ قَالَ إِنَّکَ لَن تَسْتَطِیعَ مَعِیَ صَبْرًا ﴿67﴾ وَکَیْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ﴿68﴾ قَالَ سَتَجِدُنِی إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِی لَکَ أَمْرًا ﴿69﴾ قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِی فَلَا تَسْأَلْنِی عَن شَیْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَکَ مِنْهُ ذِکْرًا ﴿70﴾ فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَکِبَا فِی السَّفِینَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَیْئًا إِمْرًا ﴿71﴾ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّکَ لَن تَسْتَطِیعَ مَعِیَ صَبْرًا ﴿72﴾ قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِی بِمَا نَسِیتُ وَلَا تُرْهِقْنِی مِنْ أَمْرِی عُسْرًا ﴿73﴾ فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِیَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَکِیَّةً بِغَیْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَیْئًا نُّکْرًا ﴿74﴾ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّکَ إِنَّکَ لَن تَسْتَطِیعَ مَعِی صَبْرًا ﴿75﴾ قَالَ إِن سَأَلْتُکَ عَن شَیْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِی قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّی عُذْرًا ﴿76﴾ فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَیَا أَهْلَ قَرْیَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن یُضَیِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِیهَا جِدَارًا یُرِیدُ أَنْ یَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَیْهِ أَجْرًا ﴿77﴾ قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَیْنِی وَبَیْنِکَ سَأُنَبِّئُکَ بِتَأْوِیلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَیْهِ صَبْرًا ﴿78﴾ أَمَّا السَّفِینَةُ فَکَانَتْ لِمَسَاکِینَ یَعْمَلُونَ فِی الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِیبَهَا وَکَانَ وَرَاءهُم مَّلِکٌ یَأْخُذُ کُلَّ سَفِینَةٍ غَصْبًا ﴿79﴾ وَأَمَّا الْغُلَامُ فَکَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَیْنِ فَخَشِینَا أَن یُرْهِقَهُمَا طُغْیَانًا وَکُفْرًا ﴿80﴾ فَأَرَدْنَا أَن یُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَیْرًا مِّنْهُ زَکَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ﴿81﴾ وَأَمَّا الْجِدَارُ فَکَانَ لِغُلَامَیْنِ یَتِیمَیْنِ فِی الْمَدِینَةِ وَکَانَ تَحْتَهُ کَنزٌ لَّهُمَا وَکَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّکَ أَنْ یَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَیَسْتَخْرِجَا کَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّکَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِی ذَلِکَ تَأْوِیلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَیْهِ صَبْرًا ﴿82﴾ وَیَسْأَلُونَکَ عَن ذِی الْقَرْنَیْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَیْکُم مِّنْهُ ذِکْرًا ﴿83﴾ إِنَّا مَکَّنَّا لَهُ فِی الْأَرْضِ وَآتَیْنَاهُ مِن کُلِّ شَیْءٍ سَبَبًا ﴿84﴾ فَأَتْبَعَ سَبَبًا ﴿85﴾ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِی عَیْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا یَا ذَا الْقَرْنَیْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِیهِمْ حُسْنًا ﴿86﴾ قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ یُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَیُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّکْرًا ﴿87﴾ وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا یُسْرًا ﴿88﴾ ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا ﴿89﴾ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا ﴿90﴾ کَذَلِکَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَیْهِ خُبْرًا ﴿91﴾ ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا ﴿92﴾ حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَیْنَ السَّدَّیْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لَّا یَکَادُونَ یَفْقَهُونَ قَوْلًا ﴿93﴾ قَالُوا یَا ذَا الْقَرْنَیْنِ إِنَّ یَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِی الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَکَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَیْنَنَا وَبَیْنَهُمْ سَدًّا ﴿94﴾ قَالَ مَا مَکَّنِّی فِیهِ رَبِّی خَیْرٌ فَأَعِینُونِی بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَیْنَکُمْ وَبَیْنَهُمْ رَدْمًا ﴿95﴾ آتُونِی زُبَرَ الْحَدِیدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَیْنَ الصَّدَفَیْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِی أُفْرِغْ عَلَیْهِ قِطْرًا ﴿96﴾ فَمَا اسْطَاعُوا أَن یَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ﴿97﴾ قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّی فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّی جَعَلَهُ دَکَّاء وَکَانَ وَعْدُ رَبِّی حَقًّا ﴿98﴾ وَتَرَکْنَا بَعْضَهُمْ یَوْمَئِذٍ یَمُوجُ فِی بَعْضٍ وَنُفِخَ فِی الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا ﴿99﴾ وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ یَوْمَئِذٍ لِّلْکَافِرِینَ عَرْضًا ﴿100﴾ الَّذِینَ کَانَتْ أَعْیُنُهُمْ فِی غِطَاء عَن ذِکْرِی وَکَانُوا لَا یَسْتَطِیعُونَ سَمْعًا ﴿101﴾ أَفَحَسِبَ الَّذِینَ کَفَرُوا أَن یَتَّخِذُوا عِبَادِی مِن دُونِی أَوْلِیَاء إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْکَافِرِینَ نُزُلًا ﴿102﴾ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُکُمْ بِالْأَخْسَرِینَ أَعْمَالًا ﴿103﴾ الَّذِینَ ضَلَّ سَعْیُهُمْ فِی الْحَیَاةِ الدُّنْیَا وَهُمْ یَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ یُحْسِنُونَ صُنْعًا ﴿104﴾ أُولَئِکَ الَّذِینَ کَفَرُوا بِآیَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِیمُ لَهُمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَزْنًا ﴿105﴾ ذَلِکَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا کَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آیَاتِی وَرُسُلِی هُزُوًا ﴿106﴾ إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ کَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ﴿107﴾ خَالِدِینَ فِیهَا لَا یَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ﴿108﴾ قُل لَّوْ کَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّکَلِمَاتِ رَبِّی لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ کَلِمَاتُ رَبِّی وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا ﴿109﴾ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُکُمْ یُوحَى إِلَیَّ أَنَّمَا إِلَهُکُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن کَانَ یَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْیَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا یُشْرِکْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴿110﴾ الکهف

[ 1389/8/6 ] [ 17:9 ] [ zeyafat10 ]

[ (0) نظر]

الإسراء بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ سُبْحَانَ الَّذِی أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَیْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِی بَارَکْنَا حَوْلَهُ لِنُرِیَهُ مِنْ آیَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِیعُ البَصِیرُ ﴿1﴾ وَآتَیْنَا مُوسَى الْکِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِی إِسْرَائِیلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِی وَکِیلاً ﴿2﴾ ذُرِّیَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ کَانَ عَبْدًا شَکُورًا ﴿3﴾ وَقَضَیْنَا إِلَى بَنِی إِسْرَائِیلَ فِی الْکِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِی الأَرْضِ مَرَّتَیْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا کَبِیرًا ﴿4﴾ فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَیْکُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِی بَأْسٍ شَدِیدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّیَارِ وَکَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً ﴿5﴾ ثُمَّ رَدَدْنَا لَکُمُ الْکَرَّةَ عَلَیْهِمْ وَأَمْدَدْنَاکُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِینَ وَجَعَلْنَاکُمْ أَکْثَرَ نَفِیرًا ﴿6﴾ إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِکُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِیَسُوؤُواْ وُجُوهَکُمْ وَلِیَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ کَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِیُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِیرًا ﴿7﴾ عَسَى رَبُّکُمْ أَن یَرْحَمَکُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْکَافِرِینَ حَصِیرًا ﴿8﴾ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ یِهْدِی لِلَّتِی هِیَ أَقْوَمُ وَیُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِینَ الَّذِینَ یَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا کَبِیرًا ﴿9﴾ وأَنَّ الَّذِینَ لاَ یُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِیمًا ﴿10﴾ وَیَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءهُ بِالْخَیْرِ وَکَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً ﴿11﴾ وَجَعَلْنَا اللَّیْلَ وَالنَّهَارَ آیَتَیْنِ فَمَحَوْنَا آیَةَ اللَّیْلِ وَجَعَلْنَا آیَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّکُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِینَ وَالْحِسَابَ وَکُلَّ شَیْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِیلاً ﴿12﴾ وَکُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِی عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ یَوْمَ الْقِیَامَةِ کِتَابًا یَلْقَاهُ مَنشُورًا ﴿13﴾ اقْرَأْ کَتَابَکَ کَفَى بِنَفْسِکَ الْیَوْمَ عَلَیْکَ حَسِیبًا ﴿14﴾ مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا یَهْتَدی لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا یَضِلُّ عَلَیْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا کُنَّا مُعَذِّبِینَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً ﴿15﴾ وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِکَ قَرْیَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِیهَا فَفَسَقُواْ فِیهَا فَحَقَّ عَلَیْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِیرًا ﴿16﴾ وَکَمْ أَهْلَکْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ وَکَفَى بِرَبِّکَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِیرًَا بَصِیرًا ﴿17﴾ مَّن کَانَ یُرِیدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِیهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِیدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ یَصْلاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا ﴿18﴾ وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْیَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِکَ کَانَ سَعْیُهُم مَّشْکُورًا ﴿19﴾ کُلاًّ نُّمِدُّ هَؤُلاء وَهَؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّکَ وَمَا کَانَ عَطَاء رَبِّکَ مَحْظُورًا ﴿20﴾ انظُرْ کَیْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَکْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَکْبَرُ تَفْضِیلاً ﴿21﴾ لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولاً ﴿22﴾ وَقَضَى رَبُّکَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِیَّاهُ وَبِالْوَالِدَیْنِ إِحْسَانًا إِمَّا یَبْلُغَنَّ عِندَکَ الْکِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ کِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً کَرِیمًا ﴿23﴾ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا کَمَا رَبَّیَانِی صَغِیرًا ﴿24﴾ رَّبُّکُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِی نُفُوسِکُمْ إِن تَکُونُواْ صَالِحِینَ فَإِنَّهُ کَانَ لِلأَوَّابِینَ غَفُورًا ﴿25﴾ وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْکِینَ وَابْنَ السَّبِیلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِیرًا ﴿26﴾ إِنَّ الْمُبَذِّرِینَ کَانُواْ إِخْوَانَ الشَّیَاطِینِ وَکَانَ الشَّیْطَانُ لِرَبِّهِ کَفُورًا ﴿27﴾ وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاء رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّکَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّیْسُورًا ﴿28﴾ وَلاَ تَجْعَلْ یَدَکَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِکَ وَلاَ تَبْسُطْهَا کُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا ﴿29﴾ إِنَّ رَبَّکَ یَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن یَشَاء وَیَقْدِرُ إِنَّهُ کَانَ بِعِبَادِهِ خَبِیرًا بَصِیرًا ﴿30﴾ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَکُمْ خَشْیَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِیَّاکُم إنَّ قَتْلَهُمْ کَانَ خِطْءًا کَبِیرًا ﴿31﴾ وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ کَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِیلاً ﴿32﴾ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِی حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِیِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ یُسْرِف فِّی الْقَتْلِ إِنَّهُ کَانَ مَنْصُورًا ﴿33﴾ وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْیَتِیمِ إِلاَّ بِالَّتِی هِیَ أَحْسَنُ حَتَّى یَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ کَانَ مَسْؤُولاً ﴿34﴾ وَأَوْفُوا الْکَیْلَ إِذا کِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِیمِ ذَلِکَ خَیْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِیلاً ﴿35﴾ وَلاَ تَقْفُ مَا لَیْسَ لَکَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ کُلُّ أُولئِکَ کَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً ﴿36﴾ وَلاَ تَمْشِ فِی الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّکَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً ﴿37﴾ کُلُّ ذَلِکَ کَانَ سَیٍّئُهُ عِنْدَ رَبِّکَ مَکْرُوهًا ﴿38﴾ ذَلِکَ مِمَّا أَوْحَى إِلَیْکَ رَبُّکَ مِنَ الْحِکْمَةِ وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِی جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا ﴿39﴾ أَفَأَصْفَاکُمْ رَبُّکُم بِالْبَنِینَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلآئِکَةِ إِنَاثًا إِنَّکُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِیمًا ﴿40﴾ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِی هَذَا الْقُرْآنِ لِیَذَّکَّرُواْ وَمَا یَزِیدُهُمْ إِلاَّ نُفُورًا ﴿41﴾ قُل لَّوْ کَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ کَمَا یَقُولُونَ إِذًا لاَّبْتَغَوْاْ إِلَى ذِی الْعَرْشِ سَبِیلاً ﴿42﴾ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا یَقُولُونَ عُلُوًّا کَبِیرًا ﴿43﴾ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِیهِنَّ وَإِن مِّن شَیْءٍ إِلاَّ یُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَکِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِیحَهُمْ إِنَّهُ کَانَ حَلِیمًا غَفُورًا ﴿44﴾ وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَیْنَکَ وَبَیْنَ الَّذِینَ لاَ یُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا ﴿45﴾ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَکِنَّةً أَن یَفْقَهُوهُ وَفِی آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَکَرْتَ رَبَّکَ فِی الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا ﴿46﴾ نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا یَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ یَسْتَمِعُونَ إِلَیْکَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ یَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُورًا ﴿47﴾ انظُرْ کَیْفَ ضَرَبُواْ لَکَ الأَمْثَالَ فَضَلُّواْ فَلاَ یَسْتَطِیعْونَ سَبِیلاً ﴿48﴾ وَقَالُواْ أَئِذَا کُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِیدًا ﴿49﴾ قُل کُونُواْ حِجَارَةً أَوْ حَدِیدًا ﴿50﴾ أَوْ خَلْقًا مِّمَّا یَکْبُرُ فِی صُدُورِکُمْ فَسَیَقُولُونَ مَن یُعِیدُنَا قُلِ الَّذِی فَطَرَکُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَیُنْغِضُونَ إِلَیْکَ رُؤُوسَهُمْ وَیَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن یَکُونَ قَرِیبًا ﴿51﴾ یَوْمَ یَدْعُوکُمْ فَتَسْتَجِیبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِیلاً ﴿52﴾ وَقُل لِّعِبَادِی یَقُولُواْ الَّتِی هِیَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّیْطَانَ یَنزَغُ بَیْنَهُمْ إِنَّ الشَّیْطَانَ کَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِینًا ﴿53﴾ رَّبُّکُمْ أَعْلَمُ بِکُمْ إِن یَشَأْ یَرْحَمْکُمْ أَوْ إِن یَشَأْ یُعَذِّبْکُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاکَ عَلَیْهِمْ وَکِیلاً ﴿54﴾ وَرَبُّکَ أَعْلَمُ بِمَن فِی السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِیِّینَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَیْنَا دَاوُودَ زَبُورًا ﴿55﴾ قُلِ ادْعُواْ الَّذِینَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ یَمْلِکُونَ کَشْفَ الضُّرِّ عَنکُمْ وَلاَ تَحْوِیلاً ﴿56﴾ أُولَئِکَ الَّذِینَ یَدْعُونَ یَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِیلَةَ أَیُّهُمْ أَقْرَبُ وَیَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَیَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّکَ کَانَ مَحْذُورًا ﴿57﴾ وَإِن مَّن قَرْیَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِکُوهَا قَبْلَ یَوْمِ الْقِیَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِیدًا کَانَ ذَلِک فِی الْکِتَابِ مَسْطُورًا ﴿58﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآیَاتِ إِلاَّ أَن کَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَیْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآیَاتِ إِلاَّ تَخْوِیفًا ﴿59﴾ وَإِذْ قُلْنَا لَکَ إِنَّ رَبَّکَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤیَا الَّتِی أَرَیْنَاکَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِی القُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا یَزِیدُهُمْ إِلاَّ طُغْیَانًا کَبِیرًا ﴿60﴾ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلآئِکَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِیسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِینًا ﴿61﴾ قَالَ أَرَأَیْتَکَ هَذَا الَّذِی کَرَّمْتَ عَلَیَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ لأَحْتَنِکَنَّ ذُرِّیَّتَهُ إَلاَّ قَلِیلاً ﴿62﴾ قَالَ اذْهَبْ فَمَن تَبِعَکَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُکُمْ جَزَاء مَّوْفُورًا ﴿63﴾ وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِکَ وَأَجْلِبْ عَلَیْهِم بِخَیْلِکَ وَرَجِلِکَ وَشَارِکْهُمْ فِی الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا یَعِدُهُمُ الشَّیْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا ﴿64﴾ إِنَّ عِبَادِی لَیْسَ لَکَ عَلَیْهِمْ سُلْطَانٌ وَکَفَى بِرَبِّکَ وَکِیلاً ﴿65﴾ رَّبُّکُمُ الَّذِی یُزْجِی لَکُمُ الْفُلْکَ فِی الْبَحْرِ لِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ إِنَّهُ کَانَ بِکُمْ رَحِیمًا ﴿66﴾ وَإِذَا مَسَّکُمُ الْضُّرُّ فِی الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِیَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاکُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَکَانَ الإِنْسَانُ کَفُورًا ﴿67﴾ أَفَأَمِنتُمْ أَن یَخْسِفَ بِکُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ یُرْسِلَ عَلَیْکُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَکُمْ وَکِیلاً ﴿68﴾ أَمْ أَمِنتُمْ أَن یُعِیدَکُمْ فِیهِ تَارَةً أُخْرَى فَیُرْسِلَ عَلَیْکُمْ قَاصِفا مِّنَ الرِّیحِ فَیُغْرِقَکُم بِمَا کَفَرْتُمْ ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَکُمْ عَلَیْنَا بِهِ تَبِیعًا ﴿69﴾ وَلَقَدْ کَرَّمْنَا بَنِی آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِی الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّیِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى کَثِیرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِیلاً ﴿70﴾ یَوْمَ نَدْعُو کُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِیَ کِتَابَهُ بِیَمِینِهِ فَأُوْلَئِکَ یَقْرَؤُونَ کِتَابَهُمْ وَلاَ یُظْلَمُونَ فَتِیلاً ﴿71﴾ وَمَن کَانَ فِی هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِی الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِیلاً ﴿72﴾ وَإِن کَادُواْ لَیَفْتِنُونَکَ عَنِ الَّذِی أَوْحَیْنَا إِلَیْکَ لِتفْتَرِیَ عَلَیْنَا غَیْرَهُ وَإِذًا لاَّتَّخَذُوکَ خَلِیلاً ﴿73﴾ وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاکَ لَقَدْ کِدتَّ تَرْکَنُ إِلَیْهِمْ شَیْئًا قَلِیلاً ﴿74﴾ إِذاً لَّأَذَقْنَاکَ ضِعْفَ الْحَیَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَکَ عَلَیْنَا نَصِیرًا ﴿75﴾ وَإِن کَادُواْ لَیَسْتَفِزُّونَکَ مِنَ الأَرْضِ لِیُخْرِجوکَ مِنْهَا وَإِذًا لاَّ یَلْبَثُونَ خِلافَکَ إِلاَّ قَلِیلاً ﴿76﴾ سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَکَ مِن رُّسُلِنَا وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِیلاً ﴿77﴾ أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوکِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّیْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ کَانَ مَشْهُودًا ﴿78﴾ وَمِنَ اللَّیْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّکَ عَسَى أَن یَبْعَثَکَ رَبُّکَ مَقَامًا مَّحْمُودًا ﴿79﴾ وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِی مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِی مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّی مِن لَّدُنکَ سُلْطَانًا نَّصِیرًا ﴿80﴾ وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ کَانَ زَهُوقًا ﴿81﴾ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِینَ وَلاَ یَزِیدُ الظَّالِمِینَ إَلاَّ خَسَارًا ﴿82﴾ وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ کَانَ یَؤُوسًا ﴿83﴾ قُلْ کُلٌّ یَعْمَلُ عَلَى شَاکِلَتِهِ فَرَبُّکُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِیلاً ﴿84﴾ وَیَسْأَلُونَکَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّی وَمَا أُوتِیتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِیلاً ﴿85﴾ وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِی أَوْحَیْنَا إِلَیْکَ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَکَ بِهِ عَلَیْنَا وَکِیلاً ﴿86﴾ إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّکَ إِنَّ فَضْلَهُ کَانَ عَلَیْکَ کَبِیرًا ﴿87﴾ قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن یَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ یَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ کَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِیرًا ﴿88﴾ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِی هَذَا الْقُرْآنِ مِن کُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَکْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ کُفُورًا ﴿89﴾ وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَکَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ یَنبُوعًا ﴿90﴾ أَوْ تَکُونَ لَکَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِیلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِیرًا ﴿91﴾ أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء کَمَا زَعَمْتَ عَلَیْنَا کِسَفًا أَوْ تَأْتِیَ بِاللّهِ وَالْمَلآئِکَةِ قَبِیلاً ﴿92﴾ أَوْ یَکُونَ لَکَ بَیْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِی السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِیِّکَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَیْنَا کِتَابًا نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّی هَلْ کُنتُ إَلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً ﴿93﴾ وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن یُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللّهُ بَشَرًا رَّسُولاً ﴿94﴾ قُل لَّوْ کَانَ فِی الأَرْضِ مَلآئِکَةٌ یَمْشُونَ مُطْمَئِنِّینَ لَنَزَّلْنَا عَلَیْهِم مِّنَ السَّمَاء مَلَکًا رَّسُولاً ﴿95﴾ قُلْ کَفَى بِاللّهِ شَهِیدًا بَیْنِی وَبَیْنَکُمْ إِنَّهُ کَانَ بِعِبَادِهِ خَبِیرًا بَصِیرًا ﴿96﴾ وَمَن یَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن یُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِیَاء مِن دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْیًا وَبُکْمًا وَصُمًّا مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ کُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِیرًا ﴿97﴾ ذَلِکَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمْ کَفَرُواْ بِآیَاتِنَا وَقَالُواْ أَئِذَا کُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِیدًا ﴿98﴾ أَوَلَمْ یَرَوْاْ أَنَّ اللّهَ الَّذِی خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَن یَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لاَّ رَیْبَ فِیهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إَلاَّ کُفُورًا ﴿99﴾ قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِکُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّی إِذًا لَّأَمْسَکْتُمْ خَشْیَةَ الإِنفَاقِ وَکَانَ الإنسَانُ قَتُورًا ﴿100﴾ وَلَقَدْ آتَیْنَا مُوسَى تِسْعَ آیَاتٍ بَیِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِی إِسْرَائِیلَ إِذْ جَاءهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَونُ إِنِّی لَأَظُنُّکَ یَا مُوسَى مَسْحُورًا ﴿101﴾ قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلاء إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّی لَأَظُنُّکَ یَا فِرْعَونُ مَثْبُورًا ﴿102﴾ فَأَرَادَ أَن یَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِیعًا ﴿103﴾ وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِی إِسْرَائِیلَ اسْکُنُواْ الأَرْضَ فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِکُمْ لَفِیفًا ﴿104﴾ وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاکَ إِلاَّ مُبَشِّرًا وَنَذِیرًا ﴿105﴾ وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُکْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِیلاً ﴿106﴾ قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِینَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا یُتْلَى عَلَیْهِمْ یَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا ﴿107﴾ وَیَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن کَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً ﴿108﴾ وَیَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ یَبْکُونَ وَیَزِیدُهُمْ خُشُوعًا ﴿109﴾ قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَیًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِکَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَیْنَ ذَلِکَ سَبِیلاً ﴿110﴾ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِی لَمْ یَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم یَکُن لَّهُ شَرِیکٌ فِی الْمُلْکِ وَلَمْ یَکُن لَّهُ وَلِیٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَکَبِّرْهُ تَکْبِیرًا ﴿111﴾

[ 1389/8/6 ] [ 17:7 ] [ zeyafat10 ]

[ (0) نظر]

ارواح به قبرشان علاقه مندند این داستان مانند پاره داستانهاى دیگر که نقل شد، گواه صدقى است بر بقاى ارواح در عالم برزخ و اطلاعشان برگزارشات این عالم . و از این داستان به خوبى دانسته مى شود که ارواح به محل دفن بدن و قبر خود علاقه مندند. توضیح مطلب آنکه : روح سالها با بدن بوده و به وسیله آن کارها انجام داده ، معرفتها و دانشها کسب کرده ، بندگیها نموده و کارهاى نیک کرده است و در برابر، خدمتها به آن بدن نموده و در تربیت و تدبیر آن رنجها برده است . از اینجاست که محققین گفته اند علاقه نفس با بدن علاقه عاشق و معشوق است . بنابراین ، پس از مرگ که ازبدن فاصله مى گیرد از آن قطع علاقه کلى نخواهد کرد و هرجا بدن باشد به آن محل بخصوص نظر دارد پس اگر ببیند آن محل زباله دانى یا محل گناه وکثافت کارى شده سخت رنجیده مى شود و مباشرین این زشتکارى را نفرین مى نماید و شکى نیست که نفرین ارواح مؤ ثر است ، چنانچه در این داستان گفته شد آنهایى که در آن خانه ساکن مى شدند چه نکبتهایى به آنها مى رسید و به خیال فاسد خود مى گفتند خانه بدقدم است . ولى اگر کسى قبر را نظیف کند و نزد آن اعمال شایسته از قبیل تلاوت قرآن انجام دهد شاد مى شوند و برایش دعا مى کنند چنانچه در باره سید مزبور گفته شد که به برکت زیارت و قرائت قرآن نزد آن قبر، چه گشایشها که برایش شد.

[ 1389/8/6 ] [ 16:57 ] [ zeyafat10 ]

[ (0) نظر]

شفاى کور به برکت حضرت عسکریین (ع ) و نیز سیدناالمعظم حضرت آقاى موسوى دامت برکاته نقل فرمودند داستانى را که خود از صاحب آن شنیده بودند و در جلد 2 تاریخ سامرا صفحه 193 نقل شده است و خلاصه اش آنکه حاج میرزا سید باقرخان تهرانى مشهور به حاج ساعدالسلطان در سال 1323 قمرى به قصد زیارت ائمه عراق حرکت مى کند چون به کاظمین علیهما السّلام مى رسد فرزند یگانه چهارساله اش به نام ((سید محمد)) به چشم درد سختى مبتلا مى شود چند روزى مشغول معالجه مى شود فایده نمى بخشد. پس به سمت سامرا حرکت مى کند به قصد اینکه ده روز آنجا بماند و در راه به واسطه شدت گرما و غبار راه و حرکت عربانه درد چشم بچه سخت تر و چند برابر مى شود پس از ورود به سامرا بچه را نزد قدس الحکما که معروف به حافظالصحه وافلاطون زمانش بود مى برد، مشغول معالجه مى شود ثمرى نمى بخشد و مى گوید حتما باید بچه را بزودى برسانى به بغداد نزد فلان که متخصص بیمارى چشم است و مسامحه مکن که خطرناک است . پدر بچه از شنیدن این مطلب سخت پریشان و نالان و حیران مى گردد چون فرزند منحصر اوبوده لکن چون تصمیم داشته ده روز بمانند حرکت نمى کند ومشغول دعا و زیارت مى شود تا هفت روز، پس درد چشم بچه سخت تر شده به طورى که یک لحظه از گریه و ناله آرام نداشت . اهل خانه و همسایه ها تا صبح خواب نرفتند چون صبح شد حافظالصحه را مى آورند چون چشم بچه را باز مى کند و در آن به دقت نظر مى کند حالش تغییر مى کند و دست بر دست مى زند وناله مى کند وبه پدر بچه اعتراض مى نماید و مى گوید چشم بچه را کور کردى ، من به شما سفارش کردم . تاءکید نمودم زود او را به بغداد برسانید و چند مرتبه تاءکید و سفارش کردم و شما به حرف من اعتنا نکردید تا چشم بچه کور شد و دیگر رفتن بغداد ثمربخش ‍ نیست . و این درد و ناراحتى که فعلاً دارد به واسطه قرحه و زخمى است که در چشم اوست و بینائى چشمش را از بین برده است . پدر بچه از شنیدن این مطلب سخت پریشان و بمانند بدن بى جان مى شود، سپس حافظالصحه براى معالجه قرحه که بماننددو دانه بادام از چشم بیرون بود، مشغول مى شود تا از درد آرام گیرد و کورى با درد نباشد، پس به سختى دو چشم او را که بیرون شده بود بر گردانید بداخل چشم و بچه از شدت درد غش کرد و این مطلب به محضر آیت اللّه میرزا محمد تقى شیرازى و سایر علما رسید همه ناراحت و غصه دار شدند. و چون مدت اقامت که ده روز بود تمام شد، عربانه کرایه مى کند و عازم بر حرکت مى شود و براى زیارت وداع به حرم مطهر مشرف و پس از زیارت نزد ضریح امامین علیهما السّلام مى نشیند مشغول خواندن زیارت عاشورا مى شود، پس در آن حال خادم ایشان حاج فرهاد بچه را بغل کرده به حرم مشرف مى شود و سپس چشم بچه را که با پارچه اى بسته بود به ضریح مى مالد و پس از زیارت از حرم بیرون مى رود. پدر بچه که منظره بچه اش را مى بیند و متذکر مى شود که بچه با چشم سالم به عراق آمد و حال با چشم کور برگردد، پس بى اختیار گریان و نالان مى شود، فریاد مى زند، مى لرزد، خواندن تتمه زیارت عاشورا را فراموش مى کند و خود را به ضریح مى چسباند و در سخن با امام رعایت ادب نمى کند ومى گوید آیا سزاوار است بچه ام را با این حالت کورى برگردانم ، پس بى حال شده گوشه اى مى نشیند، ناگاه بچه در حالى که دائى او به دنبالش بوده وارد حرم مى شود و بر دامن پدرش مى نشیند و مى گوید پدر جان ! خوب شدم ، چشمم روشن شده دردى هم ندارد، پدر حیران شده دست در چشمان بچه کشیده مى بیند هیچ اثرى از قرحه نیست و حتى قرمزى هم ندارد، از دائى بچه مى پرسد این بچه ربع ساعت پیش در حرم بود، چشمان کور و بسته شده چه پیش آمد شده ؟ دائى بچه مى گوید: بلى هنگامى که از حرم بیرون شدیم بچه بر شانه من بود و در صحن راه مى رفتم و منتظر آمدن شما بودم ناگاه بچه سر از شانه من برداشت و با دستش پارچه اى که بر چشمش بود برمى داشت و مى گفت ببین آقا دائى ! چشمم خوب شده است و براى بشارت به شما زود او را به حرم فرستادم که شما شاد شوید، پدر سجده شکر مى کند و از امامین همامین علیهما السّلام عذرخواهى و شکرگزارى مى نماید و با شادى و فرح از حرم بیرون مى شود و مى آید نزد حافظالصحه و بچه را در بیرون خانه نزد دائى او مى سپارد و به حافظالصحه مى گوید مى خواهم حرکت کنیم براى بغداد دوائى بدهید براى چشم بچه که در راه به آن مداوا کنیم . طبیب مى گوید که چرا مرا مسخره مى کنى براى چشم کور شده دوائى نیست ، شما در اثر مسامحه او را کور کردید. پس پدر صداى بچه مى زند، دائى او را مى آورد چون طبیب چشم او را گشوده و روشن مى بیند بهت زده وحیران مى گردد. چشمان بچه را مى بوسد، اطرافش مى گردد و سخت گریان مى شود و مى گوید کجا شد دو غده چشم تو؟ چطور شد کورى تو؟ پس جریان شفا را برایش مى گوید و صلوات بر اهل بیت مى فرستند. سپس به منزل میرزاى شیرازى مى روند میرزا هم که با سابقه بود گریه شوق مى کند، چشمان بچه را مى بوسد و مى فرماید سزاوار است بمانید تا شهر را چراغانى کنیم ، پدر عذر مى آورد و در همان روز براى کاظمین علیهما السّلام حرکت مى کند

[ 1389/8/6 ] [ 16:52 ] [ zeyafat10 ]

[ (0) نظر]

نجات از دزد و نیز جناب آقاى ایمانى - سلمه اللّه تعالى - فرمودند در همان سفر هنگام وداع از مرحوم بیدآبادى فرمودند در این سفر قطاع الطریق قافله شما را مورد حمله و دستبرد قرار مى دهند ولى به شما ضرر نمى رسد و مبلغ چهارده تومان به عدد مبارک معصومین : براى مخارج راه به ما دادند. چون نزدیک سیوند رسیدیم ، دزدها به قافله حمله کردند، قاطرى که بر آن اثاثیه ما بود سرعت کرد و از قافله خارج شد و رو به سیوند دوید، مرکبى هم که ما در کجاوه بر آن سوار بودیم ، عقب او حرکت کرد تا اینکه خود و اثاثیه به سلامت وارد سیوند شدیم و تمام قافله مورد حمله و چپاول واقع شدند.

[ 1389/8/4 ] [ 21:42 ] [ zeyafat10 ]

[ ]

دو قضیه عجیب از مرحوم حاج شیخ مرتضى طالقانى در مدرسه سید نجف اشرف ، شنیدم که فرمود در این مدرسه در زمان مرحوم آقاى سید محمد کاظم یزدى ، دو قضیه عجیب و متضاد مشاهده کردم ؛ یکى آنکه در فصل تابستان که عده اى از طلاب در صحن وعده اى پشت بام مى خوابیدند شبى از صداى هیاهوى طلاب از خواب بیدار شدم ، دیدم همه طلاب به سمت صحن مى روند و دور یک نفر جمعند، پرسیدم چه خبر شده ؟ گفتند فلان طلبه خراسانى (بنده اسم او را فراموش کرده ام ) پشت بام خوابیده بوده و غلطیده و از بام افتاده است . من هم به بالین او رفتم دیدم صحیح و سالم است و تازه مى خواهد از خواب بیدار شود، گفتم او را خبر ندهید که از بام افتاده است ، خلاصه او را در حجره بردیم و آب گرمى به او دادیم تا صبح شد و به اتفاق او به درس مرحوم سید حاضر شدیم و قضیه را به مرحوم سید خبر دادیم سید خوشحال شد و امر فرمود گوسفندى بخرند و در مدرسه ذبح کنند و گوشتش ‍ را بین فقرا تقسیم نمایند. بعد از چند روز در همین مدرسه همان طلبه یا طلبه دیگر (تردید از بنده است ) در سرداب سن به روى تختى که ارتفاعش از دو وجب کمتر بود خوابیده و در حال خواب مى غلطد و از تخت مى افتد و بلافاصله مى میرد و جنازه اش را از سرداب بالا مى آورند. این دو قضیه عجیب و صدها نظیر آن به ما مى آموزد که تاثیر هر سببى موقوف به خواست خداوندى است که اسباب راموثر قرار داده است ، زیرا مى بینیم سبب قوى که قطع به تاثیر آن است مانند افتادن از بام دوطبقه سید که قاعدتا باید خورد شود و بمیرد، کوچکترین اثرى از آن ظاهر نمى شود چون خداى عالم نخواسته و بالعکس ، افتادن از تخت کوتاه یک وجبى که قاعدتا نباید صدمه اى وارد آورد، چه رسد به کشتن ، سبب مردن مى گردد.

[ 1389/8/4 ] [ 21:35 ] [ zeyafat10 ]

[ (0) نظر]

النحل بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا یُشْرِکُونَ ﴿1﴾ یُنَزِّلُ الْمَلآئِکَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن یَشَاء مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُواْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَاْ فَاتَّقُونِ ﴿2﴾ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا یُشْرِکُونَ ﴿3﴾ خَلَقَ الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِیمٌ مُّبِینٌ ﴿4﴾ وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَکُمْ فِیهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْکُلُونَ ﴿5﴾ وَلَکُمْ فِیهَا جَمَالٌ حِینَ تُرِیحُونَ وَحِینَ تَسْرَحُونَ ﴿6﴾ وَتَحْمِلُ أَثْقَالَکُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَکُونُواْ بَالِغِیهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنفُسِ إِنَّ رَبَّکُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِیمٌ ﴿7﴾ وَالْخَیْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِیرَ لِتَرْکَبُوهَا وَزِینَةً وَیَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴿8﴾ وَعَلَى اللّهِ قَصْدُ السَّبِیلِ وَمِنْهَا جَآئِرٌ وَلَوْ شَاء لَهَدَاکُمْ أَجْمَعِینَ ﴿9﴾ هُوَ الَّذِی أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء لَّکُم مِّنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِیهِ تُسِیمُونَ ﴿10﴾ یُنبِتُ لَکُم بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّیْتُونَ وَالنَّخِیلَ وَالأَعْنَابَ وَمِن کُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِی ذَلِکَ لآیَةً لِّقَوْمٍ یَتَفَکَّرُونَ ﴿11﴾ وَسَخَّرَ لَکُمُ اللَّیْلَ وَالْنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالْنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِی ذَلِکَ لَآیَاتٍ لِّقَوْمٍ یَعْقِلُونَ ﴿12﴾ وَمَا ذَرَأَ لَکُمْ فِی الأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِی ذَلِکَ لآیَةً لِّقَوْمٍ یَذَّکَّرُونَ ﴿13﴾ وَهُوَ الَّذِی سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْکُلُواْ مِنْهُ لَحْمًا طَرِیًّا وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْیَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْکَ مَوَاخِرَ فِیهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّکُمْ تَشْکُرُونَ ﴿14﴾ وَأَلْقَى فِی الأَرْضِ رَوَاسِیَ أَن تَمِیدَ بِکُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلاً لَّعَلَّکُمْ تَهْتَدُونَ ﴿15﴾ وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ یَهْتَدُونَ ﴿16﴾ أَفَمَن یَخْلُقُ کَمَن لاَّ یَخْلُقُ أَفَلا تَذَکَّرُونَ ﴿17﴾ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِیمٌ ﴿18﴾ وَاللّهُ یَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ﴿19﴾ وَالَّذِینَ یَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ یَخْلُقُونَ شَیْئًا وَهُمْ یُخْلَقُونَ ﴿20﴾ أَمْواتٌ غَیْرُ أَحْیَاء وَمَا یَشْعُرُونَ أَیَّانَ یُبْعَثُونَ ﴿21﴾ إِلَهُکُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِینَ لاَ یُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنکِرَةٌ وَهُم مُّسْتَکْبِرُونَ ﴿22﴾ لاَ جَرَمَ أَنَّ اللّهَ یَعْلَمُ مَا یُسِرُّونَ وَمَا یُعْلِنُونَ إِنَّهُ لاَ یُحِبُّ الْمُسْتَکْبِرِینَ ﴿23﴾ وَإِذَا قِیلَ لَهُم مَّاذَا أَنزَلَ رَبُّکُمْ قَالُواْ أَسَاطِیرُ الأَوَّلِینَ ﴿24﴾ لِیَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ کَامِلَةً یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِینَ یُضِلُّونَهُم بِغَیْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا یَزِرُونَ ﴿25﴾ قَدْ مَکَرَ الَّذِینَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللّهُ بُنْیَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَیْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَیْثُ لاَ یَشْعُرُونَ ﴿26﴾ ثُمَّ یَوْمَ الْقِیَامَةِ یُخْزِیهِمْ وَیَقُولُ أَیْنَ شُرَکَآئِیَ الَّذِینَ کُنتُمْ تُشَاقُّونَ فِیهِمْ قَالَ الَّذِینَ أُوتُواْ الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْیَ الْیَوْمَ وَالْسُّوءَ عَلَى الْکَافِرِینَ ﴿27﴾ الَّذِینَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِکَةُ ظَالِمِی أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ مَا کُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللّهَ عَلِیمٌ بِمَا کُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿28﴾ فَادْخُلُواْ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِینَ فِیهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَکَبِّرِینَ ﴿29﴾ وَقِیلَ لِلَّذِینَ اتَّقَوْاْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّکُمْ قَالُواْ خَیْرًا لِّلَّذِینَ أَحْسَنُواْ فِی هَذِهِ الدُّنْیَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَیْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِینَ ﴿30﴾ جَنَّاتُ عَدْنٍ یَدْخُلُونَهَا تَجْرِی مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُمْ فِیهَا مَا یَشَآؤُونَ کَذَلِکَ یَجْزِی اللّهُ الْمُتَّقِینَ ﴿31﴾ الَّذِینَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِکَةُ طَیِّبِینَ یَقُولُونَ سَلامٌ عَلَیْکُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا کُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿32﴾ هَلْ یَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِیَهُمُ الْمَلائِکَةُ أَوْ یَأْتِیَ أَمْرُ رَبِّکَ کَذَلِکَ فَعَلَ الَّذِینَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلکِن کَانُواْ أَنفُسَهُمْ یَظْلِمُونَ ﴿33﴾ فَأَصَابَهُمْ سَیِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا کَانُواْ بِهِ یَسْتَهْزِؤُونَ ﴿34﴾ وَقَالَ الَّذِینَ أَشْرَکُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَیْءٍ نَّحْنُ وَلا آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَیْءٍ کَذَلِکَ فَعَلَ الَّذِینَ مِن قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِینُ ﴿35﴾ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِی کُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَیْهِ الضَّلالَةُ فَسِیرُواْ فِی الأَرْضِ فَانظُرُواْ کَیْفَ کَانَ عَاقِبَةُ الْمُکَذِّبِینَ ﴿36﴾ إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ یَهْدِی مَن یُضِلُّ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِینَ ﴿37﴾ وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَیْمَانِهِمْ لاَ یَبْعَثُ اللّهُ مَن یَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَیْهِ حَقًّا وَلکِنَّ أَکْثَرَ النَّاسِ لاَ یَعْلَمُونَ ﴿38﴾ لِیُبَیِّنَ لَهُمُ الَّذِی یَخْتَلِفُونَ فِیهِ وَلِیَعْلَمَ الَّذِینَ کَفَرُواْ أَنَّهُمْ کَانُواْ کَاذِبِینَ ﴿39﴾ إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَیْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ کُن فَیَکُونُ ﴿40﴾ وَالَّذِینَ هَاجَرُواْ فِی اللّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِی الدُّنْیَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ أَکْبَرُ لَوْ کَانُواْ یَعْلَمُونَ ﴿41﴾ الَّذِینَ صَبَرُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ یَتَوَکَّلُونَ ﴿42﴾ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِکَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِی إِلَیْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّکْرِ إِن کُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ﴿43﴾ بِالْبَیِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَیْکَ الذِّکْرَ لِتُبَیِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَیْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ یَتَفَکَّرُونَ ﴿44﴾ أَفَأَمِنَ الَّذِینَ مَکَرُواْ السَّیِّئَاتِ أَن یَخْسِفَ اللّهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ یَأْتِیَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَیْثُ لاَ یَشْعُرُونَ ﴿45﴾ أَوْ یَأْخُذَهُمْ فِی تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِینَ ﴿46﴾ أَوْ یَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّکُمْ لَرؤُوفٌ رَّحِیمٌ ﴿47﴾ أَوَ لَمْ یَرَوْاْ إِلَى مَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَیْءٍ یَتَفَیَّأُ ظِلاَلُهُ عَنِ الْیَمِینِ وَالْشَّمَآئِلِ سُجَّدًا لِلّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ ﴿48﴾ وَلِلّهِ یَسْجُدُ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلآئِکَةُ وَهُمْ لاَ یَسْتَکْبِرُونَ ﴿49﴾ یَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَیَفْعَلُونَ مَا یُؤْمَرُونَ ﴿50﴾ وَقَالَ اللّهُ لاَ تَتَّخِذُواْ إِلهَیْنِ اثْنَیْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلهٌ وَاحِدٌ فَإیَّایَ فَارْهَبُونِ ﴿51﴾ وَلَهُ مَا فِی الْسَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَهُ الدِّینُ وَاصِبًا أَفَغَیْرَ اللّهِ تَتَّقُونَ ﴿52﴾ وَمَا بِکُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّکُمُ الضُّرُّ فَإِلَیْهِ تَجْأَرُونَ ﴿53﴾ ثُمَّ إِذَا کَشَفَ الضُّرَّ عَنکُمْ إِذَا فَرِیقٌ مِّنکُم بِرَبِّهِمْ یُشْرِکُونَ ﴿54﴾ لِیَکْفُرُواْ بِمَا آتَیْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿55﴾ وَیَجْعَلُونَ لِمَا لاَ یَعْلَمُونَ نَصِیبًا مِّمَّا رَزَقْنَاهُمْ تَاللّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا کُنتُمْ تَفْتَرُونَ ﴿56﴾ وَیَجْعَلُونَ لِلّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُم مَّا یَشْتَهُونَ ﴿57﴾ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ کَظِیمٌ ﴿58﴾ یَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَیُمْسِکُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ یَدُسُّهُ فِی التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا یَحْکُمُونَ ﴿59﴾ لِلَّذِینَ لاَ یُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَىَ وَهُوَ الْعَزِیزُ الْحَکِیمُ ﴿60﴾ وَلَوْ یُؤَاخِذُ اللّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَکَ عَلَیْهَا مِن دَآبَّةٍ وَلَکِن یُؤَخِّرُهُمْ إلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ یَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ یَسْتَقْدِمُونَ ﴿61﴾ وَیَجْعَلُونَ لِلّهِ مَا یَکْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْکَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى لاَ جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ الْنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ ﴿62﴾ تَاللّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِکَ فَزَیَّنَ لَهُمُ الشَّیْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِیُّهُمُ الْیَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِیمٌ ﴿63﴾ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَیْکَ الْکِتَابَ إِلاَّ لِتُبَیِّنَ لَهُمُ الَّذِی اخْتَلَفُواْ فِیهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ یُؤْمِنُونَ ﴿64﴾ وَاللّهُ أَنزَلَ مِنَ الْسَّمَاء مَاء فَأَحْیَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِی ذَلِکَ لآیَةً لِّقَوْمٍ یَسْمَعُونَ ﴿65﴾ وَإِنَّ لَکُمْ فِی الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِیکُم مِّمَّا فِی بُطُونِهِ مِن بَیْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَآئِغًا لِلشَّارِبِینَ ﴿66﴾ وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِیلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَکَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِی ذَلِکَ لآیَةً لِّقَوْمٍ یَعْقِلُونَ ﴿67﴾ وَأَوْحَى رَبُّکَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِی مِنَ الْجِبَالِ بُیُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا یَعْرِشُونَ ﴿68﴾ ثُمَّ کُلِی مِن کُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُکِی سُبُلَ رَبِّکِ ذُلُلاً یَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِیهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِی ذَلِکَ لآیَةً لِّقَوْمٍ یَتَفَکَّرُونَ ﴿69﴾ وَاللّهُ خَلَقَکُمْ ثُمَّ یَتَوَفَّاکُمْ وَمِنکُم مَّن یُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِکَیْ لاَ یَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَیْئًا إِنَّ اللّهَ عَلِیمٌ قَدِیرٌ ﴿70﴾ وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَکُمْ عَلَى بَعْضٍ فِی الْرِّزْقِ فَمَا الَّذِینَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّی رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَکَتْ أَیْمَانُهُمْ فَهُمْ فِیهِ سَوَاء أَفَبِنِعْمَةِ اللّهِ یَجْحَدُونَ ﴿71﴾ وَاللّهُ جَعَلَ لَکُم مِّنْ أَنفُسِکُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَکُم مِّنْ أَزْوَاجِکُم بَنِینَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَکُم مِّنَ الطَّیِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ یُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللّهِ هُمْ یَکْفُرُونَ ﴿72﴾ وَیَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ یَمْلِکُ لَهُمْ رِزْقًا مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ شَیْئًا وَلاَ یَسْتَطِیعُونَ ﴿73﴾ فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللّهَ یَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ﴿74﴾ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً عَبْدًا مَّمْلُوکًا لاَّ یَقْدِرُ عَلَى شَیْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ یُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ یَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلّهِ بَلْ أَکْثَرُهُمْ لاَ یَعْلَمُونَ ﴿75﴾ وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً رَّجُلَیْنِ أَحَدُهُمَا أَبْکَمُ لاَ یَقْدِرُ عَلَىَ شَیْءٍ وَهُوَ کَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَیْنَمَا یُوَجِّههُّ لاَ یَأْتِ بِخَیْرٍ هَلْ یَسْتَوِی هُوَ وَمَن یَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِیمٍ ﴿76﴾ وَلِلّهِ غَیْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلاَّ کَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللّهَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿77﴾ وَاللّهُ أَخْرَجَکُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِکُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَیْئًا وَجَعَلَ لَکُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّکُمْ تَشْکُرُونَ ﴿78﴾ أَلَمْ یَرَوْاْ إِلَى الطَّیْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِی جَوِّ السَّمَاء مَا یُمْسِکُهُنَّ إِلاَّ اللّهُ إِنَّ فِی ذَلِکَ لَآیَاتٍ لِّقَوْمٍ یُؤْمِنُونَ ﴿79﴾ وَاللّهُ جَعَلَ لَکُم مِّن بُیُوتِکُمْ سَکَنًا وَجَعَلَ لَکُم مِّن جُلُودِ الأَنْعَامِ بُیُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا یَوْمَ ظَعْنِکُمْ وَیَوْمَ إِقَامَتِکُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِینٍ ﴿80﴾ وَاللّهُ جَعَلَ لَکُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلاَلاً وَجَعَلَ لَکُم مِّنَ الْجِبَالِ أَکْنَانًا وَجَعَلَ لَکُمْ سَرَابِیلَ تَقِیکُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِیلَ تَقِیکُم بَأْسَکُمْ کَذَلِکَ یُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَیْکُمْ لَعَلَّکُمْ تُسْلِمُونَ ﴿81﴾ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَیْکَ الْبَلاَغُ الْمُبِینُ ﴿82﴾ یَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ یُنکِرُونَهَا وَأَکْثَرُهُمُ الْکَافِرُونَ ﴿83﴾ وَیَوْمَ نَبْعَثُ مِن کُلِّ أُمَّةٍ شَهِیدًا ثُمَّ لاَ یُؤْذَنُ لِلَّذِینَ کَفَرُواْ وَلاَ هُمْ یُسْتَعْتَبُونَ ﴿84﴾ وَإِذَا رَأى الَّذِینَ ظَلَمُواْ الْعَذَابَ فَلاَ یُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلاَ هُمْ یُنظَرُونَ ﴿85﴾ وَإِذَا رَأى الَّذِینَ أَشْرَکُواْ شُرَکَاءهُمْ قَالُواْ رَبَّنَا هَؤُلاء شُرَکَآؤُنَا الَّذِینَ کُنَّا نَدْعُوْ مِن دُونِکَ فَألْقَوْا إِلَیْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّکُمْ لَکَاذِبُونَ ﴿86﴾ وَأَلْقَوْاْ إِلَى اللّهِ یَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا کَانُواْ یَفْتَرُونَ ﴿87﴾ الَّذِینَ کَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِیلِ اللّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا کَانُواْ یُفْسِدُونَ ﴿88﴾ وَیَوْمَ نَبْعَثُ فِی کُلِّ أُمَّةٍ شَهِیدًا عَلَیْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِکَ شَهِیدًا عَلَى هَؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَیْکَ الْکِتَابَ تِبْیَانًا لِّکُلِّ شَیْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِینَ ﴿89﴾ إِنَّ اللّهَ یَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِیتَاء ذِی الْقُرْبَى وَیَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنکَرِ وَالْبَغْیِ یَعِظُکُمْ لَعَلَّکُمْ تَذَکَّرُونَ ﴿90﴾ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَیْمَانَ بَعْدَ تَوْکِیدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عَلَیْکُمْ کَفِیلاً إِنَّ اللّهَ یَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ﴿91﴾ وَلاَ تَکُونُواْ کَالَّتِی نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنکَاثًا تَتَّخِذُونَ أَیْمَانَکُمْ دَخَلاً بَیْنَکُمْ أَن تَکُونَ أُمَّةٌ هِیَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا یَبْلُوکُمُ اللّهُ بِهِ وَلَیُبَیِّنَنَّ لَکُمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ مَا کُنتُمْ فِیهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿92﴾ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَکُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلکِن یُضِلُّ مَن یَشَاء وَیَهْدِی مَن یَشَاء وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا کُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿93﴾ وَلاَ تَتَّخِذُواْ أَیْمَانَکُمْ دَخَلاً بَیْنَکُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُواْ الْسُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِیلِ اللّهِ وَلَکُمْ عَذَابٌ عَظِیمٌ ﴿94﴾ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِعَهْدِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِیلاً إِنَّمَا عِندَ اللّهِ هُوَ خَیْرٌ لَّکُمْ إِن کُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿95﴾ مَا عِندَکُمْ یَنفَدُ وَمَا عِندَ اللّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِیَنَّ الَّذِینَ صَبَرُواْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا کَانُواْ یَعْمَلُونَ ﴿96﴾ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَکَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْیِیَنَّهُ حَیَاةً طَیِّبَةً وَلَنَجْزِیَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا کَانُواْ یَعْمَلُونَ ﴿97﴾ فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّیْطَانِ الرَّجِیمِ ﴿98﴾ إِنَّهُ لَیْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِینَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ یَتَوَکَّلُونَ ﴿99﴾ إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِینَ یَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِینَ هُم بِهِ مُشْرِکُونَ ﴿100﴾ وَإِذَا بَدَّلْنَا آیَةً مَّکَانَ آیَةٍ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا یُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَکْثَرُهُمْ لاَ یَعْلَمُونَ ﴿101﴾ قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّکَ بِالْحَقِّ لِیُثَبِّتَ الَّذِینَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِینَ ﴿102﴾ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ یَقُولُونَ إِنَّمَا یُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِی یُلْحِدُونَ إِلَیْهِ أَعْجَمِیٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِیٌّ مُّبِینٌ ﴿103﴾ إِنَّ الَّذِینَ لاَ یُؤْمِنُونَ بِآیَاتِ اللّهِ لاَ یَهْدِیهِمُ اللّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِیمٌ ﴿104﴾ إِنَّمَا یَفْتَرِی الْکَذِبَ الَّذِینَ لاَ یُؤْمِنُونَ بِآیَاتِ اللّهِ وَأُوْلئِکَ هُمُ الْکَاذِبُونَ ﴿105﴾ مَن کَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إیمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُکْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِیمَانِ وَلَکِن مَّن شَرَحَ بِالْکُفْرِ صَدْرًا فَعَلَیْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِیمٌ ﴿106﴾ ذَلِکَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّواْ الْحَیَاةَ الْدُّنْیَا عَلَى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللّهَ لاَ یَهْدِی الْقَوْمَ الْکَافِرِینَ ﴿107﴾ أُولَئِکَ الَّذِینَ طَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِکَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴿108﴾ لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِی الآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرونَ ﴿109﴾ ثُمَّ إِنَّ رَبَّکَ لِلَّذِینَ هَاجَرُواْ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّکَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِیمٌ ﴿110﴾ یَوْمَ تَأْتِی کُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى کُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ یُظْلَمُونَ ﴿111﴾ وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْیَةً کَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً یَأْتِیهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن کُلِّ مَکَانٍ فَکَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا کَانُواْ یَصْنَعُونَ ﴿112﴾ وَلَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مِّنْهُمْ فَکَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ ﴿113﴾ فَکُلُواْ مِمَّا رَزَقَکُمُ اللّهُ حَلالاً طَیِّبًا وَاشْکُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ إِن کُنتُمْ إِیَّاهُ تَعْبُدُونَ ﴿114﴾ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَیْکُمُ الْمَیْتَةَ وَالْدَّمَ وَلَحْمَ الْخَنزِیرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَیْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَیْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِیمٌ ﴿115﴾ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُکُمُ الْکَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْکَذِبَ إِنَّ الَّذِینَ یَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْکَذِبَ لاَ یُفْلِحُونَ ﴿116﴾ مَتَاعٌ قَلِیلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِیمٌ ﴿117﴾ وَعَلَى الَّذِینَ هَادُواْ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَیْکَ مِن قَبْلُ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَکِن کَانُواْ أَنفُسَهُمْ یَظْلِمُونَ ﴿118﴾ ثُمَّ إِنَّ رَبَّکَ لِلَّذِینَ عَمِلُواْ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِکَ وَأَصْلَحُواْ إِنَّ رَبَّکَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِیمٌ ﴿119﴾ إِنَّ إِبْرَاهِیمَ کَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلّهِ حَنِیفًا وَلَمْ یَکُ مِنَ الْمُشْرِکِینَ ﴿120﴾ شَاکِرًا لِّأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِیمٍ ﴿121﴾ وَآتَیْنَاهُ فِی الْدُّنْیَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِی الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِینَ ﴿122﴾ ثُمَّ أَوْحَیْنَا إِلَیْکَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِیمَ حَنِیفًا وَمَا کَانَ مِنَ الْمُشْرِکِینَ ﴿123﴾ إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِینَ اخْتَلَفُواْ فِیهِ وَإِنَّ رَبَّکَ لَیَحْکُمُ بَیْنَهُمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ فِیمَا کَانُواْ فِیهِ یَخْتَلِفُونَ ﴿124﴾ ادْعُ إِلِى سَبِیلِ رَبِّکَ بِالْحِکْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِی هِیَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّکَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِیلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِینَ ﴿125﴾ وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَیْرٌ لِّلصَّابِرینَ ﴿126﴾ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُکَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَیْهِمْ وَلاَ تَکُ فِی ضَیْقٍ مِّمَّا یَمْکُرُونَ ﴿127﴾ إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِینَ اتَّقَواْ وَّالَّذِینَ هُم مُّحْسِنُونَ ﴿128﴾

[ 1389/8/4 ] [ 21:31 ] [ zeyafat10 ]

[ (0) نظر]

تلاوت قرآن هنگام مرگ چون در داستان یکم از مرض موت میرزاى محلاتى ذکرى شد، جنابت پلیدى معنوى است دوست داشتم داستان موت ایشان را نیز نقل کنم . مرحوم حاج میرزا اسماعیل کازرونى مى فرمود: در ساعت احتضار، میرزاى محلاتى شروع فرمود به تلاوت آیات آخر سوره حشر و مکرر خواند تا مرتبه آخر در وسط آیه :(هُوَاللَّهُ الَّذى لا اِلهَ اِلاّ هُوَالْمَلِکُ الْقُدّوُسُ السَّلامُ)(10) همینجا روح شریفش به عالم اعلى ارتحال فرمود (وَلا یَخْفى لُطْفُهُ) و راستى تمام سعادت همین است که لحظه آخر عمر، زبان ودل به یاد خدا باشد و بمیرد و همین است آرزوى تمام اهل ایمان :(وَفى ذلِکَ فَلْیَتَنا فَسِ الْمُتَنافِسُونَ) (11) اَللّهُمَّ اجْعَلْ خاتَمَةَ اَمْرِنا خَیْرا بِجاهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرینَ (ع )

[ 1389/8/4 ] [ 21:28 ] [ zeyafat10 ]

[ (0) نظر]

مجله اینترنتی دانستنی ها ، عکس عاشقانه جدید ،
X